منتدى mamoon

أهلاً وسهلاً بأخي- اختي
"¨°°o°°¨]§[° زائرنا الكريم°]§[¨°°o°°¨"


أسعدنا تواجدك بيننا على أمل أن تستمتع وتستفيد
وننتظر مشاركاتك وتفاعلك فمرحباً بك بين إخوانك وأخواتك
ونسأل الله لك التوفيق والنجاح والتميز

ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه # وليس بالضروره ماأرسله يعكس حياتي.الشخصية

المواضيع الأخيرة

http://mamoon.alamuntada.info/html-h1.htm

مايو 2012

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية



18 نتيجة بحث عن Admin

معلقـــة عنترة بن شداد العبسي - 16/2/2011, 8:58 pm

معلقة عنترة بن شداد العبسيّ
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَـرَدَّمِ
أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ
أَعْيَاكَ رَسْمُ الدَّارِ لَمْ يَتَكَلَّـمِ
حَتَّى تَكَلَّمَ كَالأَصَـمِّ الأَعْجَـمِ
وَلَقَدْ حَبَسْتُ بِهَا طَوِيلاً نَاقَتِي
أَشْكُو إلى سُفْعٍ رَوَاكِدِ جثَّـمِ
يَا دَارَ عَبْلَـةَ بِالجَوَاءِ تَكَلَّمِي
وَعِمِّي صَبَاحَاً دَارَ عَبْلَةَ وَاسْلَمِي
دَارٌ لآنِسَةٍ غَضِيْضٍ طَرْفُـهَا
طَوْعَ العِناقِ لذيـذةِ المُتَبَسَّـمِ
فَوَقَفْتُ فِيهَا نَاقَتِي وَكَأنَّـهَا
فَدَنٌ لأَقْضِي حَاجَـةَ المُتَلَـوِّمِ
وَتَحُلُّ عَبْلَـةُ بِالجَـوَاءِ وَأَهْلُنَـا
بِالْحَـزْنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْدُهُ
أَقْوَى وَأَقْفَـرَ بَعْدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ
عَسِرَاً عَلَيَّ طِلاَبُكِ ابْنَـةَ مَخْرَمِ
عُلِّقْتُهَا عَرَضَاً وَاقْتُـلُ قَوْمَهَا
زَعْمَاً لَعَمْرُ أَبِيكَ لَيْسَ بِمَزْعَـمِ
وَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّـي غَيْرَهُ
مِنِّي بِمَنْزِلَـةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ
كَيْفَ المَزَارُ وَقَدْ تَرَبَّعَ أَهْلُهَـا
بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وَأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ
إِنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِرَاقَ فَإِنَّمَا
زُمَّتْ رِكَابُكُم بِلَيْـلٍ مُظْلِـمِ
مَا رَاعَني إلاَّ حَمُولَـةُ أَهْلِهَـا
وَسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ
فِيهَا اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُـونَ حَلُوبَـةً
سُودَاً كَخَافِيَـةِ الغُرَابِ الأَسْحَمِ
إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُرُوبٍ وَاضِحٍ
عَذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذِيـذِ المَطْعَـمِ
وَكَأَنَّمَا نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ شَـادِنٍ
رَشَـأٍ مِنَ الْغِزْلانِ لَيْسَ بِتَـوْأَمِ
وَكَأَنَّ فَأْرَةَ تَاجِـرٍ بِقَسِيْمَـةٍ
سَبَقَتْ عوَارِضَهَا إِلَيْكَ مِنَ الْفَـمِ
أَوْ رَوْضَةً أُنُفَاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا
غَيْثٌ قَلِيلُ الدِّمْنِ لَيْسَ بِمُعْلَـمِ
جَادَتْ عَلَيْـهِ كُلُّ عَيْـنٍ ثَـرَّةٍ
فَتَرَكْنَ كُـلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَـمِ
سَحَّاً وَتَسْكَابَاً فَكُلُّ عَشِيَّـةٍ
يَجْرِي عَلَيْهَا المَاءُ لَمْ يَتَصَـرَّمِ
وَخَلاَ الذُّبَابَ بِـهَا فَلَيْسَ بِبَارِحٍ
غَرِدَاً كَفِعْلِ الشَّـارِبِ المُتَرَنِّـمِ
هَزِجَاً يَحُكُّ ذِرَاعَـهُ بِذِرَاعِـهِ
قَدْحَ المُكِبِّ عَلَى الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ
تُمْسِي وَتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشِيَّةٍ
وَأََبِيتُ فَوْقَ سَرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ
وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى
نَهْدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيـلِ المَحْـزِمِ
هَلْ تُبْلِغَنِّي دَارَهَـا شَدَنِيَّـةٌ
لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرَابِ مُصَـرَّمِ
خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّـرَى مَـوَّارَةٌٌ
تَطِسُ الإِكَامَ بِذَاتِ خُـفٍّ مِيْثَـمِ
وَكَأَنَّمَا أَقِصَ الإِكَامَ عَشِيَّـةً
بِقَرِيبِ بَيْنَ المَنْسِمَيْـنِ مُصَلَّـمِ
تَأْوِي لَـهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَمَا أَوَتْ
حِزَقٌ يَمَانِيَـةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ
يَتْبَعْنَ قُلَّـةَ رَأْسِـهِ وَكَأَنَّـهُ
حِدْجٌ عَلَى نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ
صَعْلٍ يَعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَهُ
كَالعَبْدِ ذِي الفَرْوِ الطَّوِيلِ الأَصْلَمِ
شَرِبَتْ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ فَأَصْبَحَتْ
زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِيَاضِ الدَّيْلَـمِ
وَكَأَنَّمَا تَنْأَى بِجَانِبِ دَفِّهَا الـ
وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ
هِرٍّ جَنِيبٍ كُلَّمَا عَطَفَتْ لَـهُ
غَضَبْى اتَّقَاهَا بِاليَدَيْـنِ وَبِالفَـمِ
أَبْقَى لَهَا طُولُ السِّفَارِ مُقَرْمَدَاً
سَنَـدَاً وَمِثْلَ دَعَائِـمِ المُتَخَيِّـمِ
بَرَكَتْ عَلَى مَاءِ الرِّدَاعِ كَأَنَّمَا
بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ
وَكَأَنَّ رُبَّـاً أَوْ كُحَيْلاً مُعْقَدَاً
حَشَّ الوَقُـودُ بِـهِ جَوَانِبَ قُمْقُمِ
يَنْبَاعُ مِنْ ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ
زَيَّافَـةٍ مِثْلَ الفَنِيـقِ المُكْـدَمِ
إِنْ تُغْدِفِي دُونِي القِنَاعَ فإِنَّنِي
طِبٌّ بأخذِ الفَـارسِ الْمُسْتَلْئِـمِ
أَثْنِي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فَإِنَّنِـي
سَمْحٌ مُخَالَقَتِي إِذَا لَمْ أُظْلَـمِ
فَإِذَا ظُلِمْتُ فَإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعْمِ العَلْقَـمِ
وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ المُدَامَةِ بَعْدَمَـا
رَكَدَ الهَوَاجِرُ بِالمَشُوفِ المُعْلَـمِ
بِزُجَاجَةٍ صَفْرَاءَ ذَاتِ أَسِـرَّةٍ
قُرِنَتْ بِأَزْهَرَ في الشِّمَالِ مُفَـدَّمِ
فَإِذَا شَرِبْتُ فإِنَّنِـي مُسْتَهْلِـكٌ
مَالِي وَعِرْضِي وَافِرٌ لَمْ يُكْلَمِ
وَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا أُقَصِّرُ عَنْ نَدَىً
وَكَمَا عَلِمْتِ شَمَائِلِي وَتَكَرُّمِـي
وَحَلِيلِ غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلاً
تَمْكُو فَريصَتُهُ كَشِدْقِ الأَعْلَـمِ
سَبَقَتْ يَدايَ لَـهُ بِعَاجِلِ طَعْنَـةٍ
وَرَشَاشِ نَافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ
هَلاَّ سَأَلْتِ الخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍ
إِنْ كُنْتِ جَاهِلَـةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي
إِذْ لا أَزَالُ عَلَى رِحَالةِ سَابِحٍ
نَهْـدٍ تَعَاوَرُهُ الكُمَاةُ مُكَلَّـمِ
طَوْرَاً يُجَـرَّدُ لِلطِّعَانِ وَتَـارَةً
يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْرِمِ
يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِـي
أَغْشَى الوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ
مِنِّي وَبِيضُ الْهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي
فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُـوفِ لأَنَّهَا
لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ الْمُتَبَسِّـمِ
وَمُدَّجِـجٍ كَرِهَ الكُمَاةُ نِزَالَـهُ
لا مُمْعِنٍ هَرَبَاً وَلاَ مُسْتَسْلِـمِ
جَادَتْ لَـهُ كَفِّي بِعَاجِلِ طَعْنَـةٍ
بِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ
بِرَحِيبَةِ الفَرْغَيْنِ يَهْدِي جَرْسُهَـا
باللَّيْلِ مُعْتَسَّ الذِّئَـابِ الضُّـرَّمِ
فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَـهُ
لَيْسَ الكَرِيمُ عَلَى القَنَا بِمُحَـرَّمِ
فَتَرَكْتُـهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَـهُ
يَقْضِمْنَ حُسْنَ بَنَانِـهِ وَالمِعْصَـمِ
ومِشَكِّ سَابِغَةٍ هَتَكْتُ فُرُوجَهَا
بِالسَّيْفِ عَنْ حَامِي الحَقِيقَةِ مُعْلِمِ
رَبِذٍ يَدَاهُ بِالقِـدَاحِ إِذَا شَتَـا
هَتَّـاكِ غَايَاتِ التِّجَـارِ مُلَـوَّمِ
لَمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلْتُ أُرِيـدُهُ
أَبْدَى نَواجِـذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّـمِ
فَطَعَنْتُـهُ بِالرُّمْحِ ثُمَّ عَلَوْتُـهُ
بِمُهَنَّدٍ صَافِي الحَدِيدَةِ مِخْـذَمِ
عَهْدِي بِـهِ مَـدَّ النَّهَارِ كَأَنَّمَا
خُضِبَ البَنَانُ وَرَأُسُـهُ بِالعِظْلِـمِ
بَطَلٍ كَأَنَّ ثِيَابَـهُ في سَرْحَـةٍ
يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَوْأَمِ
يَا شَاةَ قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَـهُ
حَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْـرُمِ
فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لَهَا اذْهَبِي
فَتَجَسَّسِي أَخْبَارَهَا لِيَ واعْلَمِي
قَالَتْ : رَأَيْتُ مِنَ الأَعَادِي غِرَّةً
وَالشَّاةُ مُمْكِنَـةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمِ
وَكَأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايَـةٍ
رَشَأٍٍ مِنَ الغِزْلانِ حُـرٍّ أَرْثَـمِ
نُبِّئْتُ عَمْرَاً غَيْرَ شَاكِرِ نِعْمَتِي
وَالكُفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ
وَلَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى
إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ
في حَوْمَةِ الْمَوْتِ التي لا تَشْتَكِي
غَمَرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ
إِذْ يَتَّقُونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَمْ أَخِـمْ
عَنْهَا وَلَكنِّي تَضَايَـقَ مُقْدَمي
ولقَدْ هَمَمْتُ بِغَارَةٍ في لَيْلَـةٍ
سَوْدَاءَ حَالِكَـةٍ كَلَوْنِ الأَدْلَـمِ
لَمَّا سَمِعْتُ نِدَاءَ مُـرَّةَ قَدْ عَلاَ
وَابْنَيْ رَبِيعَةَ في الغُبَارِ الأَقْتَـمِ
وَمُحَلِّمٌ يَسْعَـوْنَ تَحْتَ لِوَائِهِمْ
وَالْمَوْتُ تَحْتَ لِوَاءِ آلِ مُحَلِّمِ
أَيْقَنْتُ أَنْ سَيَكُون عِنْدَ لِقَائِهِمْ
ضَرْبٌ يُطِيرُ عَنِ الفِرَاخِ الجُثَّـمِ
لَمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ
يَتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ
يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّـهَا
أَشْطَانُ بِئْـرٍ في لَبَانِ الأَدْهَـمِ
مَا زِلْتُ أَرْمِيهُمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ
وَلَبَانِـهِ حَتَّى تَسَرْبَـلَ بِالـدَّمِ
فَازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنَا بِلَبَانِـهِ
وَشَكَا إِلَيَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ
لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا المُحَاوَرَةُ اشْتَكَى
وَلَكانَ لَوْ عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي
وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِي وَأَبْرَأَ سُقْمَهَا
قِيْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ
وَالخَيْلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِـسَاً
مِنْ بَيْنِ شَيْظَمَـةٍ وَأَجْرَدَ شَيْظَمِ
ذُلَلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي
لُبِّـي وَأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ
إِنِّي عَدَاني أَنْ أَزوَركِ فَاعْلَمِي
مَا قَدْ عَلِمْتُ وبَعْضُ مَا لَمْ تَعْلَمِي
حَالَتْ رِماحُ ابْنَي بغيضٍ دُونَكُمْ
وَزَوَتْ جَوَانِي الحَرْبِ مَنْ لم يُجْرِمِ
وَلَقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْ
لِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَي ضَمْضَمِ
الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتِمْهُمَا
وَالنَّاذِرِيْنَ إِذْا لَقَيْتُهُمَـا دَمـِي
إِنْ يَفْعَلا فَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَاهُمَـا
جَزَرَ السِّباعِ وَكُلِّ نَسْرٍ قَشْعَـمِ

عبد الرحمن ابو شعر اففتاح مطعم السحار - 5/12/2010, 11:50 pm

فضيلة الشيخ رجب ديب حظك من المولد - 5/12/2010, 2:30 pm






Admin

السيد ابو بهجت صوت من القلب - 5/12/2010, 12:58 am

من تسجيلات مسجد الرواس - سبحانك يا دايم -وصله - 4/12/2010, 2:04 pm

موال عراقي بمدح النبي عليه الصلاه و السلام - 3/12/2010, 10:39 pm

Admin

نخرج عندما تخرجون فيديو - 3/12/2010, 10:03 pm

Admin

الاسد و ابن ادم - 3/12/2010, 9:17 pm

في احدى الغابات كان يعيش اسدا وابنه الشبل الصغير، كان الاسد كل يوم صباحا عندما يفيق من نومه يقول ( اللهم اكفنى شر بنى ادم) وكان يكررها على مسامع ابنه الصغير كل يوم، وعندما كبر الشبل الصغير لم تعد تعجبه تلك الجملة فكيف لملك الغابة ان يخشى احد إلى هذه الدرجة فزمجر في والده الاسد بعنف كيف لنا ونحن ملوك الغابة ان نخشى ذلك المخلوق الضعيف وخرج غاضبا ولم يستمع لنصيحة والده .

واثناء رحلته وجد رجل عجوز يحطب في ال غابة وعرف انه هذا البنى ادم الذى يتحدث عنه والده، فصاح به أنت البنى ادم الذى يخشاه ملك الغابة انا الان ساثبت لوالدى انك اضعف من ان يخشاك اصغر حيوان بالغابة وليس ملك الغابة أنا ساقطعك فاستعطفه قائلا الرجل العجوز لما ايها الاسد أنا لم ااذيك في شيئا أنا حطاب مسكين

فزمجر الاسد غاضبا أنا اكرهك لكثرة ما سمعت الاسد الكبير يدعو الله ان يكف شرك عنه أنا اقوى منك ضحك الرجل العجوز مما جعل الاسد الشبل يستشيط غضبا، كيف لك ان تستهين بالامر فانا سوف اقطعك وآكل لحمك

قال له لا أنت ليس قويا قال له كيف تقل ذلك قال العجوز نعم انت تستفرد بى هنا لاننى نسيت قوتى بالبيت فكيف لى ان ادافع عن نفسى فسخر الاسد من العجوز حتى لو معك قوتك فأنا ملك الغابة رد العجوز قائلا اتركنى اذهب وآتى بقوتى ونرى من منا الاقوى

ضحك الاسد الشاب اذهب وانا انتظرك هنا قال العجوز وكيف لى ان اضمن ان لا تهرب ضحك الاسد ساخرا ماذا تقول يا هذا ملك الغابة لا يهرب فقال العجوز عندى حلا اندفع الاسد ما هو رد العجوز:ساربطك هنا إلى ان اعود، وافق الاسد على الفور وذهب الرجل العجوز وعندما عاد لم يعد لوحده بل عاد معه سبعة من الشباب مفتولى العضلات وهم ابنائه كلا منهم يحمل عصاة غليظة فهوى الشباب بالعصى على الاسد ضربا مبرحا إلى ان كسرو عظامه وفكو وثاقه وغادرو مع والدهم وتركوه غارقا بدمائه وتعلم الاسد درسا لم ينساه

وفى الصباح قام الاسد العجوز فقال جملته المشهورة اللهم اكفنى شر بنى ادم فرد عليه الاسد الشاب وهو كسيرا، واولاده يا ملك الغابة واولاده.



الفائدة



فنتعلم من ذلك اخوتى ان لا نستهين بأحد او شيئا فمن مستصغر الامور تحدث كوارث ومن مستصغر الشرر تشتعل نيرانا فان دعتك قدرتك على ظلم احد فاعلم ان الله اقوى من الجميع والقوى هناك من هو اقوى منه ولا تستهين باحد فربما رغم بساطته يكون عند الله اعظم شئنا ولا ترمى بنصيحة من هم اكبر منك عرض الحائط فهم اكثر خبرة منك ودراية
.

هل انت مدير أم مهندس ؟؟؟ - 3/12/2010, 8:54 pm


يحكى أن رجلا كان يركب بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب
من الأرض. وإذ رأى سيدة في الأسفل

نادى عليها بصوت عال:
"أريد أن أسألك سؤالا: لقد قطعت وعداً لأحد زملائي بأني سأقابله، وتأخرت عن موعدي
ساعة كاملة وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت. فهل يمكنك أن تخبريني أين أنا
الآن؟
رفعت السيدة رأسها وأجابت :
'حسناً. أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار. وجغرافياً أنت بين
40 و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول'.

فصاح بها الرجل :
"ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً!".
فأجابت :"انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون وستفهم"..
فنظر الرجل، ثم قال لها :"حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟"
فأجابت :"نعم. كيف عرفت؟"
فرد قائلاً :"لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة. فأنا لا
أختبر قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا. أرجوك! ألا تستطيعين الإجابة عن
هذه السؤال البسيط دون استعراض أو تظاهر بالذكاء؟".

نظرت إليه السيدة وقالت :"هل أنت مدير؟."
فأجابها الرجل: "بالفعل. كيف عرفت؟".
قالت :" لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب.
ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء الساخن.
ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به.
ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن يطيعوك ويحلوا لك مشكلاتك

مقابلة مع فرقه الصحابي ابي ايوب الانصاري 2008 - 3/12/2010, 8:39 pm










Admin

عبد الرحمن - اداء مغربي - 2/12/2010, 12:10 am

اللهم صل على النبي - اذاعه حياه - 2/12/2010, 12:01 am

مسجد الرواس \ رابطة الصحابي ابي ايوب الانصاري - 1/12/2010, 11:05 pm

الصحابي الجليل سيدنا أبي أيوب الأنصاري - 1/12/2010, 9:37 pm


سيدنا أبي أيوب الأنصاري


إنه سيدنا أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد (رضي الله عنه)، حفيد مالك بن النجار، وأمه هند بنت سعيد، آخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين مصعب بن عمير، شهد بيعة العقبة الثانية.

وعندما وصل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أرض النصرة والإيمان مختتمًا رحلته الطويلة التي هاجر فيها من مكة إلى المدينة، وصار وسط جموع المسلمين التي خرجت لاستقباله، وتزاحم الناس حول زمام ناقته، كل يريد أن يستضيف رسول الله صلى الله عليه و سلم (و النبي عليه الصلاة و السلام يقول لهم: خلوا سبيلها، فإنها مأمورة) [البيهقي].

ويمضي موكب رسول الله صلى الله عليه و سلم و يصل إلى حي بني ساعدة، فحي بني الحارث، فحي بني عدي، ويخرج من كل حي من يعترض طريق الناقة آملاً أن يسعدوا بنزول رسول الله صلى الله عليه و سلم في ديارهم، وفي كل مرة يجيبهم( النبي عليه الصلاة و السلام خلوا سبيلها، فإنها مأمورة) [البيهقي].

إن قدر الله (عز وجل) هو الذي يتحكم في اختيار مكان نزول النبي عليه الصلاة و السلام حيث سيكون لهذا المكان مكانته العظيمة، ففوق أرضه سيقام المسجد الذي تنطلق منه أشعة الهدى والنور؛ لتضيء الدنيا بأسرها، وبجوار هذا المسجد سيقيم النبي في حجرات متواضعة.

وأمام دار مالك بن النجار بركت الناقة، ثم نهضت وطوَّفت بالمكان، ثم عادت إلى مكانها الأول، ونزل رسول الله صلى الله عليه و سلم متفائلا، وتقدم أحد المسلمين، وقد عمرت الفرحة قلبه، فحمل متاع الرسول صلى الله عليه و سلم وأدخله بيته، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للدخول.

وكان بيت أبي أيوب مالك بن دينار طابقين، فاختار رسول الله صلى الله عليه و سلم الطابق الأسفل ليكون محل إقامته، وصعد سيدنا أبي أيوب إلى الدور العلوي ولكنه لم ينم تلك الليلة، لأنه لم يستطع أن يتخيل نفسه وهو نائم في مكان أعلى من المكان الذي ينام فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي الليل سال الماء في غرفته، فقام هو وزوجته أم أيوب ينظفانه خشية أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم منه شيء.

و في الصباح ذهب سيدنا أبي أيوب إلى النبي عليه الصلاة و السلام وأخذ يلح عليه ويرجوه أن ينتقل إلى الطابق العلوي، فاستجاب النبي عليه الصلاة و السلام لرجائه، وظل رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيت سيدناأبي أيوب حتى انتهى من بناء المسجد، وبناء حجرة له بجواره.

وكان (رضي الله عنه) محبًّا للجهاد في سبيل الله، فمنذ أن حضر بيعة العقبة الثانية وحتى منتصف القرن الأول الهجري وهو يعيش في جهاد متواصل، لا يغيب عن حرب، ولا يتكاسل عن غزو، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بدرًا وأحدًا والخندق، والغزوات كلها، وحتى بعد وفاة النبي عليه الصلاة و السلام لم يتخلف عن غزوة كُتب للمسلمين أن يخوضوها إلا غزوة قد أمَّر فيها على الجيش شاب لم يقنع سيدنا أبي أيوب بإمارته، فقعد ولم يخرج معهم، ولكنه ما لبث أن ندم على موقفه هذا وقال: ما خبرني مَنْ استُعمِلَ عليّ؟ ثم خرج فلحق بالجيش.

ورغم أن عمره تجاوز الثمانين عامًا إلا أنه ما كاد يسمع منادى الجهاد يحثُّ المسلمين على الخروج لفتح القسطنطينية (إسطنبول الآن) حتى حمل سيفه على عاتقه قائلا: أمرنا الله (عز وجل) أن ننفر في سبيله على كل حال، فقال تعالى: {انفروا خفافًا وثقالاً} [التوبة: 41].

و في هذه المعركة أصيب سيدنا أبي أيوب، فذهب قائد الجيش يزيد بن معاوية يعوده، وقال له:
ما حاجتك أبا أيوب؟ فقال: إذا أنا مت فاحملوني إلى أرض العدو ثم ادفنوني، ثم قال لهم: أما إني أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم ( سمعته يقول: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة) [متفق عليه]. وبالفعل كان له ما أراد، فلما كان الصباح قالت الروم للمسلمين: لقد كان لكم الليل شأن عظيم، فقالوا: هذا رجل من أكابر أصحاب نبينا ، وأقدمهم إسلامًا، قد دفناه حيث رأيتم، والله لئن نُبِشَ قبره لا يُضْرَب لكم ناقوس أبدًا (شعائر عبادتهم) في أرض العرب ما كانت لنا دولة، فكان الروم يتعاهدون قبره، ويزورونه.

وكان (رضي الله عنه) زاهدًا ورعًا لا يحب البذخ أو الترف، فقد دخل يومًا بيتًا من بيوت المسلمين فوجد أصحابه قد زينوه بالستائر فطأطأ رأسه ناكرًا لفعلهم، وتركهم وقفل راجعًا، وكان واحدًا من رهبان الليل وفرسان النهار، عشق الجهاد، وتمنى الشهادة.

وظل هكذا حتى لقى ربه بعد حياة طويلة شاقة قضاها جنديًّا من جنود الله الذين لم يرضوا لأنفسهم الركون إلى الدنيا، وخرجوا بأنفسهم وأموالهم فاتحين بلاد المشرق والمغرب، ليُخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وليسعدوا جميعًا بالإسلام في الأرض .


مـــنـــقـــول

Admin

ابي العلاء المعري - 30/11/2010, 12:40 am


ابي العلاءالمعري
الولاده 979 م
الوفاه 1057 م
هو احمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري
شاعر و فيلسوف ولد و مات في معره النعمان في سوريا كان نحيف الجسم اصيب بلجدري صغيرا فعمي في السنة الرابعه من عمره و قال الشعر و هو ابن احدى عشر سنة

رحل الى بغداد سنه 398 للهجرة فاقام بها سنة و سبعة اشهر و هو من بيت علم كبير في بلده

و لما مات وقف على قبره 84 شاعرا يرثونه و كان يلعب بلشطرنج و النرد اذا اراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن ابي هاشم

كان يحرم ايلام الحيوان او بمعنى اخر كان نباتيا و لم يأكل اللحم خمسا و اربعين سنة و كان يلبس خشن الثياب

اما شعره و هو ديوان حكمته و فلسفته فثلاثة اقسام
لزوم مالا يلزم سقط الزند و ضوء السقط

و قد ترجم كثيرا من شعره الى غير العربيه و اما كتبه فكثيره و اشهرها على الاطلاق كتاب رسالة الغفران و له كتب اخرى مثل رسالة الملائكة و تاج الحرة الايك و الغصون الفصول و الغابات و غير ذلك الكثير


الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو 21/5/2012, 12:04 am